علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
22
البصائر والذخائر
42 - قال المسيح عليه السلام : يا معشر الحواريين ، إني بطحت لكم الدّنيا على بطنها « 1 » ، وأقعدتكم على ظهرها « 2 » ، فإنّما ينازعكم فيها اثنان « 3 » : الملوك والشياطين ، فأما الشياطين فاستعينوا عليهم بالصّبر والصّلاة ، وأما الملوك فخلّوا لهم دنياهم يخلّوا لكم آخرتكم . 43 - وقيل لمدلّ بشرف « 4 » : لعمري لك أوّل ولكن ليس لأوّلك آخر . 44 - وقيل لشريف آخر ناقص الأدب : إنّ شرفك بأبيك لغيرك ، وإنّ شرفك بنفسك لك ، فافرق الآن بين ما لك وما لغيرك ؛ ألا ترى بأنك لو وصفت أنّك تامّ الأدب أو ظريف الغلام ، كان الأدب لك والظّرف لغيرك ، ولا تفرح بشرف النفس فإنه دون شرف الأدب ، وإيّاك أن يكون إعجابك بشرف غيرك مثل إعجاب الخصيّ بأير مولاه إذا أتى ربّة بيته . 45 - قال بزرجمهر : ممّا يدل على أن القدر حقّ تأتّي الأمور لأهل الجهل ، وتحرّفها عن العلماء مع علمهم . 46 - يقال في اللغة : الحصان - بفتح الحاء - العفيفة ، والجمع الحواصن ، ولا يصرف هذا الوزن ؛ والحصان - بكسر الحاء - الفرس ، والجمع حصن ، يا هذا . يقال : فاد يفيد فيدا وفيودا إذا مات ؛ ويقال : الغطاط أول
--> ( 1 ) ر ك : على ظهرها . ( 2 ) وأقعدتكم على ظهرها : سقطت من ر ك . ( 3 ) اثنان : سقطت من ر . ( 4 ) ك : وقيل لشريف .